حبر أبيض

أصله ما عدّاش على مصر

كتبته منار جداً
يوم November 14th, 2007
في بـلـد
31 عدد التعليقات

-

ميدان طلعت حرب

يومان، يومان من الرجوع الموجع.. والعالم موحش.. وفقد يجلس فوق كتفي.. فقد أكبر بكثير من وزني واحتمالي..
يومان، ولم أجرؤ بعد على الخروج من بيتنا.. لئلا أصدم بالحقيقة المرة.. أني فعلاً سافرت.. أني رجعت.. أني في دبي.. أمشي في شوارع غير شوارع القاهرة.. وازدحام غير ازدحام مصر..
وتحقق الحلم، وكأنه ما تحقق.. كأنه لم يكن..

***

لا يمكنك أن تتكلم كلاماً منطقياً أمام امرأة تحبها..
لايمكنك التحكم بعضلة لسانك، أو ترتيب أفكارك وهي جالسة أمامك توتّرك وهي تنظر في عينيك، وأصابعها تلعب بخفة بخصلات شعرها الأسود..
لم أتمكن من الكتابة جيداً أثناء تواجدي هناك
لأني كنت منهمكة في الشعور بالفرح، وخفة الوزن الرهيبة التي كان يتمطى فيها قلبي.. وراحة الروح هناك..
بدأ الاستيعاب أني فعلاً زرت مصر، حين عدت إلى بيتنا..
حين توقفت القاهرة عن النظر إليّ في عيني
حين هدأ شعرها الأسود.. حين أدرت ظهري لسَمَارِها المشاغب
حين هربتُ منها وهي نائمة.. لأتجنب دلالها وهي “تتحايل” عليّ أن أبقى!
بدأت أكتب بعد يومين من الوصول.. لأندم على راحتي.. وأتعب كما يجب!

***

هناك..
لكل وجه حكاية..
تقول صديقتي أن الزمن وتجارب الحياة محفورة في وجوه الناس.. فعلاً.. لكني أقول: فقط في مصر وليس في أي مكان آخر
تركب المترو.. التاكسي، تمشي في الشارع.. تتمنى أن تمسك كل واحد من المارة وتسأله: مالك؟ حكايتك إيه؟ رايح فين؟ مين مزعلك؟ إيه اللي مخليك كده فرحان؟ هل أنت راضٍ عن نفسك؟ لدرجة، أني تمنيت أن أطلب من العاملة في محل بيع السيديهات أن تأتي معي لنشرب فنجان قهوة.. لأني لم ارَ ابتسامة بهذا الصفاء.. وهذا التعبير.. وهذا الدفء البرئ..
لم أشعر في حياتي بهذا الفضول تجاه أي وجه كان.. هناك يعمل الفضول عندك على أعلى المستويات.. لأن لكل وجه روح.. لكل وجه تجربة مع الشارع، والمترو، والقطار، والأوتوبيس.. والهواء.. لكل وجه، وجهة نظر مختلفة لو سمعتها ستفتح باباً جديداً تتعلم منه كيف تحب القاهرة أكثر!

***

تكتشف نفسك في الأماكن البعيدة.. في السفر خصوصاً، حيث من المفروض أن لا يعتني بك أحد، ولا تكون طفل أحد
اكتشفت أول ما اكتشفت أني لا أجيد اللهجة المصرية إلاّ كتابةً.. لأن أصول النطق “ضاربة” عندي حبتين
وإني بشرب قهوة كتير..
كمان اكتشفت ان فيه حاجة جوايا بتتكلم.. غير لساني..
شفت حتة مني في محطة مصر.. بتشرب قهوة على الكافيتيريا.. وبتبص لي أول ما شافتني وبتبتسم
حتة مني سبتها هناك.. ورجعت.. سبتها تمشي قدام عيني، ولأني مش بعرف أودّع حد.. ما ودعتهاش كويس.. وسبتها تمشي!

***

(حدوتة مصرية؟؟)
ياعم بلاش وجع قلب.. احنا ماصدقنا “نِنْشَف”
سمعناها مرة، مرّة صدفة كده كنت ف مصر.. ومحاطة بأحبابي.. كل أحبابي
كل واحد من الموجودين حس بوجع.. من غير اتفاق ومن غير ما يقول
وكل واحد بكى.. ومحدش شاف دمعته غيره
وكله كان بيغني مع منير، ومحدش كان صوته حلو.. بس كان الغُنا حلو..
كانت لحظة.. مصرية جداً.. جداً!
ولو عرفوا انها كانت أول مرة أسمع الأغنية دي.. كانوا رموني من فوق الكوبري :)

***

— هامش ملهوش دعوة —

في يوم من الأيام راح أجري على حضنك
وسجارتي ف إيدي، والإرهاق وقلة النوم باينين تحت عيوني
واستخبى فيك.. أستخبى واقولك: خبيني، خدني هناك.. هناك وانساني
بينك وبين قميصك.. ومتفتحش عليّا لحد
ده محدش واخدني زي ما انا، محدش راضيني زي ما انا.. محدش قابلني (باكيج) زي ما انا.. وكله عاوزني من غير عيوبي
خدني كده، احتويني. وطبطب عليا..
وهيبقى الباقي كله على جزمتي..
ومش هتقوللي معلش، مش هتقول هانت.. مش هتقول.. كده أحسن!

— نهاية الهامش —

***

سألتني: انتي نسيتي حاجة عندي في البيت؟؟
طب أقول لها إيه دي؟

والنبي أقول إيه؟
لمّيت كل حاجة في الشنطة
إلاّ قلبي.. مقدرش يدخل.. منيفعش يدخل أساساً.. مفيش حاجة توسع له.. ابقي خللي بالك عليه..
عشان صغير أوي.. وهو أول واحد عندي.. وهيعدي وقت طويل على ما اقدر اجيب تاني!
هيبقى مبسوط عندك.. وفي مصر!

***

طلعت حرب..
ميداااان طلعت حرب..
وأن ترى غير أن يصف لك أحد..
أن ترى.. وتمشي هناك، وتحس بأنك أصغر من في الكون.. تحس بأنك طفل الدنيا..
من جهة جروبي.. ومن الأخرى مدبولي.. ومطاعم ومحلاّت ورجال تمشي وسيارات تغني أغاني شعبية ظننا أنها انقرضت..
والبنايات على الطراز الإنجليزي.. زخارف، وتصاميم، كل مبنى منحوتة مستقلة..
و24 على 24: طااط طاااااط.. طاااط طاااط..
وَنَس…
لم ارَ في حياتي مدينةً وَنَس كالقاهرة.. أو كوسط البلد تحديداً

مررتُ في طريق العودة على القهوة.. قهوة شعبية عادية جداً في وسط البلد..
ياخبر.. أيها الناس.. القهوة والشوارع.. لها تعريف آخر..

***

مشتاقة يابشر.. يابني آدمين
مشتاااقة.. وتعبانة..
انا رحت برضاي.. ومشيت وكان ممكن اقعد كمان شوية..
كانت أمي هتطلّق بس.. بسيطة!
احنا ماصدقنا نبقى حبايب.. يبقى عندنا اللي نشتاقله وهو بعيد
ماصدقنا نودّع حد زعلانين بجد على وداعه.. ونحب حد كان حلم.. وبقى حقيقي..
أنا ماصدقت أتحاط بكمية حب محلمتش بيها.. واقول بالفم المليان وانا ببص على الماضي: أنا كنت بزعل على إيه؟ وإيه اللي كان يستاهل أصلاً؟؟
آخ يابشر.. يابشر مشتاقة..

***

إيه الفرق بين القاهرة وأي مدينة تانية.. الكل سألني: اشمعنى القاهرة..
.. ياجماعة القاهرة كبيرة، زحمة.. ودوشة.. وشمس.. ونيل.. وكلاكسات وناس مبسوطة وهي زعلانة
متدينين، وملحدين.. ومعتدلين ومتطرفين.. بنات كتير وشباب.. فلاحين، ورجال أعمال، وسوّاقين تاكس.. جامعات.. ومطاعم وقهاوي
كلهم بيسلموا عليك.. وبيقولولك: مش لازم تعرف احنا مين.. واحنا مش عايزين نعرف انت مين.. بس صباح الخير..
القاهرة بتسلم عليك على طول.. وبتعرفك كويس.. حتى لو انت رايح لها لأول مرة..
القاهرة هي المدينة الوحيدة في عيني، اللي يتكتب لها، وعنها.. وفيها.. وليها من بعيد..

***

هو احنا ممكن نشوف حد مرة وحدة.. ونحبه بعد كده كل مرة؟
أهو حصل.. ولجل الحظ.. اللي تحبه كتير، تشوفه شوية أوي.. وكفاية كده وجع قلب!

***

تركب سيارة التاكسي
تعرف بمجرد إغلاق باب السيارة أنك ستتعرف على مصر كلها
آراؤها في كل أمور الحياة.. والفن، والدين والسياسة.. وتتعرف إلى أحدث (موضة) في الألفاظ والشتائم - الخفيفة الظل
هناك المواطن المصري العادي الذي يلتقي في اليوم بكافة فئات الشعب والسياح والزوار
فيأخذ منهم ليصب في عقله البسيط أحياناً، والعارف أحياناً أخرى..
تركب مع صوت الشارع الحقيقي.. تكتسب معرفة كبيرة قد تكون عندك من قبل، وتحصل على معلومات قد تفيدك وقد لا تفيدك أبداً.. وتأخذ بسمات لا تتوقعها.. كل هذا مقابل جنيهات قليلة..

***

مشكلة.. مشكلة انك تروح فاكر انك عايش.. ومبسوط، ومحبوب
تلاقي نفسك بتتحب من أول وجديد، وبتعيش بشكل تاني خالص وبتتغير كل مقاييسك في الشعور
وتقول لحد من صحابك وانت واثق: ياعم انت مش هتخليني اتجوز، انت رفعت “الكرايتيريا” خلاص
والحد ده نضيف، طيب، خلوق.. بتحبه.. بتحبه من قلبك.. وهو غير كل الناس.. غير كل الناس!
ومشكلة لما “ستاندرد” الرجولة يرتفع.. ويبقى صعب انك تسابقه.. أو حتى تفكر انك تلحقه
ويعملولك اللي ما تتوقعوش من أهلك أو أعز صحابك..
إنت نفسك بتبقى غريب عن نفسك.. قدام كرم وطيبة زي كده!
وناس.. ناس متتخيلهاش.. تيجي تسلم عليك.. وتودّعك في المطار، وتتصل بيك تطمئن عليك
سلوك قاهري بحت.. سلوك كريم وطيب

***

في إيدي سجارتين كليوباترا..
وحدة للذكرى من صديق عزيز.. ووحدة تانية سرقتها من ورا صحابي اللي مش عايزيني ادخن من أساسه
بس انا سايبة الاتنين لما احس ان الهوا هنا هيقتلني خلاص.. هدخّنها لما أعوز اشم هوا القاهرة.. ومعاييش فلوس للتذكرة
ومعايا صوت صحبتي بتقول لي: متدخنيش.. مش عشان شكلك، انتي شكلك بيبقى لذيذ خالص والسيجارة ف إيدك.. بس بطلي عشان صحتك!
ومعايا “شغل كايرو” لمحمود عزّت.. هدية من صديق عزيز.. ومعايا “أن تكون عبّاس العبد” رواية مجنونة حتى الصفحة التي وصلت إليها في القراءة.. وورد بلدي.. ريحتهم وريحة اللي جابهم في قلب قلبي.. وعقد جميل من شخص جميل.. ياخبر!

حاجات.. حاجات بسيطة.. من ريحة مصر!

***

يااااه ياجماعة.. أنا مخلصتش
أنا تعبت.. تعبت كتير..
بس مش قادرة اصبر.. ونفسي الكل يشوف الكلام ده.. ويقرأني..
عشان يعرف قد إيه انبسطت.. وقد إيه تعبت لما حسيت اني داخلة المطار!
يمكن أعدل على الكلام.. أكتبه بشكل أفضل.. بس دلوقت.. شوفوه من غير زواق

هكمّل!

كتب بواسطة محمد الهنداوى
November 14, 2007 @ 2:38 am

شوفوه من غير زواق

وهو لسه فيه زواق اكتر من كده؟
حمد الله على السلامه

كتب بواسطة 2 B || ! 2 B ® AKA minneapolis
November 15, 2007 @ 12:56 am

lol, 2alebty 3alaya el mawage33 tab 23mil aih delwa2ty! a7gez tazkra we arou7laha :)

we ba3din 7atkamili aih tany mesh kefaya illi 3amaltih we illi 7ate3milih fee el bashar el 3′alaba illi 7ayego heena :)

كتب بواسطة اسكندراني اوي
November 15, 2007 @ 8:07 am

اه ياااااني

بالرغم اني لا احب القاهره(مافيش اسكندراني بيحبها)
الا اني افهم تماما ما كتبتي
لان الغربه اكلت من كتييير وكتير

وعارف الاحاسيس دي كويس اوي

لكي التحيه

كتب بواسطة ريحانة
November 15, 2007 @ 12:46 pm

اتعودت أتابع الدونة واستمتع بكتاباتك من بعيد ومهما اقول اتعلقت قد أيه بالكتابات دى مش حاقدر أوصف
بس المرة دى بالذات حبت أرد
عشان بس اقولك انى كنت مستنية قدومك مصر لما قالوا انك جاية وحايكون فى لقاء بكى كنت مستنية احضره بقارغ صبر
بس للاسف اعتدت ان الاعلان حاكون على قهوة كتكوت واذا بالاعلان فى منتدى تانى معرفتش غير بعد الزيارة وكنت بجد حققى فى غاية الحزن
رغيت؟ معلش
مصر زحمة ومكن اللى فها تعبانين اوووووى بس حضنها دافى اوى
بحبها
وبحبك
حمد الله على سلامتك

كتب بواسطة قلب بترتر
November 16, 2007 @ 6:39 am

بس صدقينى مصر دى حلوتها فى خفتها زى السمن الصناعى اللى بيقولوا عليه بلدى ..تكلى منو بالمعقول تحبى طعموا تزودى منو يجيب اسهال

وعالعموم

الفشار واللمون بتاعك مستنينك كمان 6شهور عشان تيجى تكليهم نورتى القاهره وبيتك التانى ..؛)))ن

كتب بواسطة منار جداً
November 20, 2007 @ 7:46 pm

دكتور محمد
الزواق والذوق كله من عندك
ومن أخلاقك الطيبة

كانت معرفتك من أجمل ما حصل لي في القاهرة

أسعدك الله دوماً

كتب بواسطة منار جداً
November 25, 2007 @ 4:12 pm

2 B || ! 2 B ® AKA minneapolis

يافندم مصر تستاهل يتحجز لها ١٢ مرة في السنة.. و الـ١٢ مرة دول عشان بس الميزانية، ولو مفيش مشاكل في الميزانية كنّا قلنا مليون مرة

.. مفيش حاجة كفاية.. كل مرة تروح.. حتى لو نفس المكان.. تلاقي نفسك اكتشفت فيه حاجة جديدة.. وفيه حدوتة جديدة

صباح الخيرات.. نوّرتني.. أو نوّرتيني :)

كتب بواسطة منار جداً
November 25, 2007 @ 5:14 pm

اسكندراني أوي

القاهرة لها ما يميزها عن بقية مدن العالم
مدينة كبيرة.. مليئة بالتناقضات، وفيها الحد الأقصى من كل شئ.. من الفرح والحزن، من الفقر والغنى، الثقافة والجهل.. الخطر والأمان..
باختصار فيها كل شئ.. بكل النسب التي تتخيلها..
ولاسكندرية مايميزها ويميز أهلها..
وكلهم في النهاية.. مصر :)

ربنا ينهي غربة كل مغترب.. ويسعدنا جميعاً

سعيدة بزيارتك الكريمة

كتب بواسطة محمد قرنه
November 26, 2007 @ 1:55 am

ياااه يا منار

خلتيني أحس في أول البوست إنك بتتكلمي على قاهرة تانية غير القاهرة بتاعتنا اللي بنلعن أبوها ليل نهار :)

بس بجد أسلوبك سلس وممتع

والبوست طوييييييل :)

حمدلله على السلامة

كتب بواسطة نهى جمال
November 26, 2007 @ 4:12 am

:)

منار البوست أبكاني وأبهجني في وقت واحد

أولا حمد الله على سلامتك

تعرفي انا يمكن شوفتك مرتين ومتكلمناش كتير بس ارتحتلك كصديقة مصرية جدا

واحساسك بوسط البلد هوا نفسه احساسي كل مابشوف المنطقة ديه ، وسط البلد المنطقة اللي في القاهرة الوحيدة اللي بشتاقلها لما مزورهاش فترة

بتوحشني قربها من كوبري قصر النيل والكورنيش والقهاوي اللي لسه فيها طابع أيام زمان

بيوحشني المساحة اللي قدام جروبي والعمارات ذات المعمار المميز الجزء ده فيه بحس ان في وسط العالم كله هوا اللي ممكن احسه حاضني في وسط الزجمة وبيقولي اختاري طريقك انا مفتوحلك من كل جوانبي

بوست بتقابله مصر كلها بعنيها وبتقولك وحشتيها بجد

وهتزوريها تاني السنة الجاية واللي بعديها

صح ؟

وهنستناكي

كتب بواسطة منار جداً
November 28, 2007 @ 1:13 pm

ريحانة الجميلة جداً
صباح الخيرات لقلبك

لا تتخيلي سعادتي بزيارتك وتعليقك
وسعادتي أكبر بمتابعتك الجميلة
مشكلتي كانت ان الوقت مش مساعدني، يادوب أسبوع وماشفتش كل الناس
ولو كنت أعرف تلفونك هكون أكتر من سعيدة اني اشوفك
اتمنى يكون فيه فرصة في الزيارة القادمة واشوفك ونقعد نحكي

مصر.. كل اللي كتبته عنها ومش مكفيني، حاسة اني ما وثقتش الزيارة زي ما تستاهل
وما عبرتش عن شعوري زي ما كنت فعلاً حاسة

ربنا يسعدك ياحبيبة قلبي
وأفرح برؤيتك كمان..

صباح الخيرات

كتب بواسطة منار جداً
November 28, 2007 @ 2:57 pm

قلب بترتر.. اللي بجد قلبك بترتر :)

يمكن اللي بتقوليه صحيح.. أعتقد كل بلد كده
وكل مكان لما يتحول لروتين..

بس عن تجربة، وبالنسبة للمكان اللي عايشة فيه.. مع جماله والتطور اللي فيه..
بتعب كتير.. كل شئ حتى العادات الجديدة بتتحول لروتين فيه..

جاية قريب بإذن الله عشان الفشار..
وكنت سعيدة بيكي ياست البنات.. وانتي حد جميل جداً :)

كتب بواسطة منار جداً
November 28, 2007 @ 4:15 pm

الرائع دوماً محمد قرنة

الله يسلمك ويسعدك دوماً
حقيقي القاهرة كانت بالنسبالي كده
ومعتقدش أكرهها مهما تعبتني.. حتى لو عشت فيها عمر
عارف ليه؟ عشان فيها حب، وحياة مش موجودة في أي مكان تاني
والدليل انها أم المبدعين.. ودي مش مجاملة

البوست طويل أوي.. انا حتى شايلة منه حاجات.. ولسه مقلتش كل اللي ف قلبي

نوّرتني يا محمد
صباح الخيرات

كتب بواسطة منار جداً
November 28, 2007 @ 4:18 pm

نهى.. من أجمل الناس اللي قابلتهم
خجلك وهدوئك حلوين.. وفيهم جاذبية

الله يسلمك ياقمر.. كانت أحلى ٧ أيام في كل حياتي
وأول حلم في عمري يتحقق
ومفتكرش فيه أي حلم حيتحقق بالجمال ده.. أبداً

دعواتك للزيارة التانية انها تكون قريبة
واستنوني.. على قد ما بحبك وبحبكم كلكم

كتب بواسطة غادة الكاميليا
November 29, 2007 @ 12:16 am

منار بجد وجعتينى لسببين
انى بقالي فترة واخدة أجازة من السفر وقاعدة في بيتنا ومبنزلش كايرو
والتانى انك ياجميلة نزلتى مصر ومشوفتكيش رغم انه صحيح احنا مش صحاب وأنا مجيتش عندك تلات أربع مرات على بعض في البلوج بتاعك بس حقيقي كل فترة لازم أعدى أشوفك آخد بعض الجمال وأغلق عليه روحى
صحيح أنا عايشه في مصر بس زى ما انتى قلتى القاهرة مدينة تخترق من يزورها وأنا لست من القاهرةفقط زائرة
ذكرياتى الكثيرة فيها مابين جروبي ووسط البلد والقهاوى وكورنيش النيل والمرسى والكوبرى اللى دايما بيخطفنى في النص وبكون نفسي أغرق في النيل زى عروسة النيل زمان يااااااااااااااه فكرتينى
القاهرة مدينة تشي بالحزن والفرح معا ، تباغتنى بالذكريات التي تمر ولاتمر ، وتحبسها الأماكن حتى أعود
صدقينى المرة الجاية هتلاقي ذكرياتك بتخرجلك من الحيطان وتضحكلك أو تحضنك
لكن اذا جيتى ومشوفتكيش هكون حزينه وأنا هروح أضرب البت نهى دى بس لما أشوفك يانهى !!!!!!!!!
منار جميل ما سردت عنها وعنك ، الحميميه لاتحدث فقط بين الأشخاص بل الأماكن لها حيز أعمق وأجمل
وسط البلد مثلا والزمالك يعنوا لي الكثير يعنوا لي حياه
وحشتينى رغم انى مشوفتكيش بس يارب تفضلي كويسه على طول ، تأكدى أن القاهرة حتى لو أتعبتك فهي تحبك كما تحبينها
معلش بقى تعليق طويل
كونى بخير

كتب بواسطة خالد عبد القادر
November 29, 2007 @ 10:50 am

..

جميلة يا منار:)

..

عقبال ما نشوفك تاني بقا

..

كتب بواسطة shadow
December 2, 2007 @ 2:01 am

على قهوة من بتوع وسط البلد ، ووسط لمة من الناس اللى بيتحبوا من غير سبب دول .. جت سيرة ” صباح القهوة ” ….
هيثم الجوهرى استغرب لما لقانى حافظها .. عرف قد ايه كتاباتك معلمة فى دماغى …
قالى منار كانت هنا … مشفتهاش ليه ؟؟؟
بجد كان نفسى اشوفك يا منار … ولو على سبيل التبرّك .. صدقينى بجد ..
ممكن تكونى لاحظتى اسمى فى هريدى ، وممكن لأ ..
بس بجد ، انتى من الناس اللى انا اتمنى اعرفهم كويس …
مش هفوت الزيارة الجاية إن شاء الله ..
بس ياريت متتأخرش :)

كتب بواسطة رانيا منصور
December 8, 2007 @ 4:58 pm

عارفة لما تقفي كتير وتسكتي.. تحركي شفايفك وتقفليهم.. تتدوري.. وتمشي؟

الله يخرب بيت الحدود يا منار
الله يحرق الفلوس عالتذاكر عالشغل عالبُعد ع الصح الغلط

هفففففففففف بقى
مالحقتش آخدك في حضني جامد وأقولك عايزاكي تاني
القاهرة غامضة يا منار
عاملة زي أي أم أو أب أو أخ
بيبان كل حلو فيه بره وتتحسدي عليه
جوا مش وحش.. بس بيبان الكوكتيل بقى

القاهرة كانت مضيفة ليكي مسكّرة وفاتحالك ع الآخر
مع انها بتضلّم بدري ساعات ف وشوشنا
ماعلينا رغيت اكتر منك

عايزاكي تاني هنا
حوّشي بقى ولا اتصرفي
اختلسي

بحبك يا منّورة وربي عالم

كتب بواسطة منار جداً
December 23, 2007 @ 4:26 pm

غادة الكاميليا
غادة ياغادة
كان نفسي اشوفكم كلكم فعلاً.. لكن الوقت كان قصير، وبرنامجي كان ملياااان أوي وتعبت فيه ناس كتير..

المرة الجاية هشوفك أكيد.. ونقعد سوا نحكي على القاهرة أكتر وأكتر.. وأشوفك وأفرح بيكي
ونضرب نهى مع بعض :)

أنا مبسوطة ومش عارفة اعبر لك عن سعادتي بمرورك وتعليقك هنا.. فرحتي قلبي ياجميلة القلب

تعالي هنا كتير :)

كتب بواسطة منار جداً
December 23, 2007 @ 4:29 pm

خالد.. كنت سعيدة بمعرفتك ورؤيتك..
فعلاً كانت فرصة جميلة بالتعرف على شخص جميل وعفوي زيك..

هشوفك المرة الجاية وأكتر إن شاء الله :)

كتب بواسطة منار جداً
December 23, 2007 @ 4:31 pm

شادو..
ده شرف كبير والله.. وانا مش بعرف اتصرف قدام الجمال ده كله
كفاية انك تقرأ لي.. مش تحفظ.. ده كتير عليا والله

عموماً أنا خسرت كتير لأني زيارتي كانت قصيرة أوي
المرة الجاية بإذن الله تكون الزيارة أطول.. وأشوفكم ونقضي وقت أطول بإذن الله

شرفني هنا كتير.. هكون سعيدة أكيد

كتب بواسطة منار جداً
December 23, 2007 @ 4:35 pm

رانيا

آمين يحرق المسافة والبعد والتذاكر.. والحظ اللي خلاني عايشة بعيد عن حبايبي.. كان يجرى إيه لو اتولدت قريب منكم؟
مالحقتش اودعك.. ملحقتش اقعد معاكي.. واشوفك ونرغي.. (شكله ملناش نصيب في الدودوة دي خالص) :) ما علينا.. كفاية اني شفتك.. ولو مشفتكيش كنت ندمت كتير..

أنا بحوش.. وبحاول.. ودعواتكم بقى..

بحبك كتير اننا كمان :)

كتب بواسطة سحابة
January 5, 2008 @ 10:34 pm

البوست ده بالتعليقات حتى بالجو بملمس الحروف
حاجة تانية

ممكن تكملي يامنار

بجد
:’(

كتب بواسطة منار جداً
January 11, 2008 @ 5:10 pm

مساء الخيرات ياسحابة
ياريت اكمل
بس فعلاً تعبت
مش من الكتابة.. من البعد عنها

ادعيلي الزيارة الجاية تكون قريبة
وانا بإذن الله.. هكتب أكتر.. وأكتر

سعيدة انك هنا

كتب بواسطة ziphinch
February 3, 2008 @ 4:36 am

مش عارف أنا إية اللي جابني هنا ,,؟؟

كنت ناوي مقفش هنا ,,
مسمعش الكلام دة ,,

واحشتي مصر يا منار ,,
ووحشتينا أكتر ,,

تعبني كلامك أوي ,,

كتب بواسطة mr_x
February 3, 2008 @ 7:01 am

تعرفي يا اخت منار اني انا لما اتغربت فترة عن مصر كان نفس الاحساس فيا نفس الشوق للزحمة و لحب اللي حواليكي و لمنطقتي و ناسي و اهلي و اصحابي بجد انتي عبرتي على اللي كان بيا ساعتها
لك مني كل تقدير
تحياتي
mr_x

كتب بواسطة منار جداً
February 5, 2008 @ 3:52 pm

Ziphinch
اللي جابك هو اللي جابني عندكم ياهيثم
واللي مخليني اشتاق لمصر
ومخليني بقرأ البوست ده كأني مش انا اللي كاتباه
وكأني أول مرة بقرأ عن البلد دي

وحشتوني كتير
هانت

كتب بواسطة منار جداً
February 5, 2008 @ 3:54 pm

mr_x

صباح الخيرات
أنا سعيدة اننا بنشترك في نفس الإحساس عن مصر
مصر دي بلدي.. أكتر مكان فرحت فيه من قلبي

وهرجع تاني بإذن الله

نوّرتني فعلاً
صباح الخيرات

كتب بواسطة Ziphinch
November 26, 2008 @ 1:54 am

وحشتينا أوي ,,

كتب بواسطة سام
September 30, 2009 @ 1:46 am

مش عارف اقول اية اشكرك على المدونة ولا اشكر الناس اللى كتبة التعليقات ولا اعمل اية بالضبط بجد مبسوط ان الشعور دا لسة عايش كنت فقدت الامل بجد

كتب بواسطة khadoj
February 14, 2010 @ 6:25 pm

انا مريت بالصدفه عليكو انا حبه اسجل كتاباتي اصلي كمان كنت متغربه وحتغرب كمان شهر وحسيت نفس احاسيسكو انتو بجد ناس حساسه اوي وانا بحب النوع دا مبحبش الجفا والجمود حبتكم من غير مااعرفك

شارك في هذا الموضوع









Palestine Blogs - The Gazette