مات!

لأجل الحظ
يصلني موته مرتين
ولا أدري ماذا تكون ردة الفعل المناسبة في كل مرّة
ربما أقف على أفق ما.. وبكل الغلّ القابع في قلبي..
أنشب أظفاري في قلب الشمس
وأصرخ ليسمعني زهر اللوز حيث زرعه ذات وطن: درويييييييييييييييييييييييش!
صدقاً أنا لا أنعي الرجل ولا أعرف كيف يكتب النعي
أريد أن أبكي!



كتب بواسطة مداد
August 10, 2008 @ 4:03 pm
الصمت آخر كلام الصديقين..
لم يمتْ.. إنما صمتَ.. حين لا كلام يُقال..