بحب السّيما
الحب مرة أخرى.
وماذا لديّ غيره يا أصدقاء؟ لأعترف بأنه محرّكي الوحيد، ووقودي الذي كنت أخجل به بلا أسباب
مهما قاومتُ، ومهما بحثتُ عن موضوع آخر يهمّ الناس لأتحدث عنه.. كان يعود
عن الحب.. سأتحدث
لم يترك لي أية حجّة..
في الأيام الأخيرة صار يطل عليّ من كل الاتجاهات..
حتى -عفواً- من دولاب ملابسي…
دون أن أبحث عنه ودون أن أهرب منه..
وربما سأتحدث عن أشياء (قد تكون) مشتركة بيننا..
نص طويل كالعادة.. ولن أطلب من أحد أن يتحمّلني ككل مرة!
(1)
هل شاهد أحدكم فيلماً بعنوان Everything you want
(2)
بعد هذا الفيلم..
وكنوع من الإيمان بأن فكرة قد غيّرت العالم، فلماذا لا تغيّرني أنا!
قررت أن أفتح قلبي للحب..
وخرجت إلى الشوارع بحثاً عنه.. في وجوه الناس داخل سياراتهم
وقررت أنه إن أتاني، أن أفتح له الباب، دون أن أطلب منه أن يكون مثالياً..
وسأختم أوراق Mr. X
الذي حرمني من الحب طويلاً..
وأقول له “باي باي”
(3)
كل ما أتمناه الآن، هو أن لا يكون قد فات الأوان..
لأني لطالما أحببت الحب فتيّاً.. شاباً..
يكون مجنوناً، وطرياً في نفس الوقت، ويكون القلب مازال قادراً على فعل التجربة، والدهشة.. والأمل!
(4)
ربما لم أكبر كثيراً..
لكن العقل صار مليئاً.. مفروشاً من سقفه لأرضه بستائر بلون واحد
لا تستطيع تحديد المكان الذي مررت منه قبل ذلك!
لا تستطيع أن تعود كما كنت أبداً..
القماش حلو.. نعم.. لكنك فيه تائه!
تتعلم من أخطائك نعم.. لكن بمقابل أن تكون بنصف قلب، ونصف حياة.
(5)
هذا ليس اكتئاباً..
(6)
فيلم Mamma Mia
شاهدتُ المسرحية “لايف” العام الفائت
إن كانت تمرّ على أوطانكم، فإني أنصح بها أكثر من الفيلم
واعملوا جهدكم أن لا ترمشوا رمشة عين واحدة..
لئلا يفوتكم السحر الذي سيعيش في الأجواء لفترة طويلة!
وبعدها، لا تذهبوا للطبيب إن أحسستم بسخونة، فحمّى الـ ABBA رد فعل طبيعي جداً للمسرحية!
(7)
الفيلم..
تخيلتُ نفسي بحجمي هذا
أجلس في حضن أمي، حرفياً.. على كرسي خشبي، وتلون لي أظافر قدميّ بالأحمر
.. ترى، هل ستتحمل أمي وزني، وما أحمل من أشياء لا تزنها الأجهزة الحديثة؟
(8)
لطالما كنّا بعيدين جسدياً عن أمهاتنا..
وإن كان القلب لصق القلب!
..
لا أذكر آخر مرة ركضتُ فيها لحضن أمي، أو وضعت فيها رأسي على رجلها، لتمسّد لي شعري!
(9)
حاولوا أن تبحثوا عن قاعة سينما فارغة، أو قاعة بكراسي فيها أحزمة أمان تثبتكم في أماكنكم..
أو اختصروا، وشاهدوا الفيلم في البيت، لترقصوا بلا إحراج لوقاركم، أو لأي أحد آخر!
ولو أن لي بعض المال، لكانت تلك الجزيرة في الفيلم أول وجهاتي..
أقنعني المخرج أن الرقص هناك كشرب الماء، وأن الموسيقى تعزف نفسها بلا أدوات!
(10)
Sex and the City
أنا لا أتابع التلفزيون ولا أعرف عمّ يتحدث المسلسل
لكن نسخة من فيلم بنفس العنوان وبنفس الأبطال (على ما أعتقد) ارتمت في طريقي بالصدفة
..
امرأة تنتقل من مدينتها لنيويورك: To Fall in Love
لو حلفت لهذه المرأة، ولصديقاتي، وأمي
أني أشد الرحال لبرشلونة بحثاً عن ثلاثة أشياء
لأقع في الإلهام، وفي نفسي، وفي الحب!
ذاهبة لأقع في الحب!
هل سيصدقني أحد؟
(—–)
تذكرت الآن كم أحب السينما.. وكم هجرتُها طويلاً..
تذكرت أنها كانت إحدى تذاكري الخاصة للسفر
جعلتني أجوب العالم..
ليس لأشاهد المدن، ولا لأعرف طباع شعوبها، لكني جبت أفكار المحرومين من الحب
عرفت كيف يحب الذين لم يجرّبوه بطريقتهم الخاصة
يخترعون قصصاً لا تحصل، لكنها تنجب نوعاً من الحب.. يحصل للأشياء، وللمدن..
يحصل للمحرومين، ليصنعوا بدورهم حباً أخر!
وقد تكون أفكار العاشقين العارفين للحب.. لا يهم..
لكم أنتم الاختيار!



كتب بواسطة جلنار
October 6, 2008 @ 11:23 pm
مناري
سقطت هنا كثيرا وانا أتأرجح بين حبائل بوحك/ فكرك/ جنونك
كنتِ تُحلقين كنورسة تستظل تحت أفياء الحب/ كان استقطابكِ مذهل
عبر سلاسل العطر كلماتك/ لذيييذة بحجم وطن / وشهيّة أقداحك
الغنيّة بنبيذ الروعة
اشتقت جدا لهذيان من مسك وريحان ولروحكِ البيضاء
وحب,,,,صافي,,,,