حبر أبيض

بحب السّيما

كتبته منار جداً
يوم October 5th, 2008
في أشياء لا تُقال, أبيض، إسود وملوّن
12 عدد التعليقات

الحب مرة أخرى.
وماذا لديّ غيره يا أصدقاء؟ لأعترف بأنه محرّكي الوحيد، ووقودي الذي كنت أخجل به بلا أسباب
مهما قاومتُ، ومهما بحثتُ عن موضوع آخر يهمّ الناس لأتحدث عنه.. كان يعود

عن الحب.. سأتحدث

لم يترك لي أية حجّة..
في الأيام الأخيرة صار يطل عليّ من كل الاتجاهات..
حتى -عفواً- من دولاب ملابسي…
دون أن أبحث عنه ودون أن أهرب منه..

وربما سأتحدث عن أشياء (قد تكون) مشتركة بيننا..
نص طويل كالعادة.. ولن أطلب من أحد أن يتحمّلني ككل مرة!

(1)
هل شاهد أحدكم فيلماً بعنوان Everything you want

(2)
بعد هذا الفيلم..
وكنوع من الإيمان بأن فكرة قد غيّرت العالم، فلماذا لا تغيّرني أنا!
قررت أن أفتح قلبي للحب..
وخرجت إلى الشوارع بحثاً عنه.. في وجوه الناس داخل سياراتهم
وقررت أنه إن أتاني، أن أفتح له الباب، دون أن أطلب منه أن يكون مثالياً..
وسأختم أوراق Mr. X
الذي حرمني من الحب طويلاً..
وأقول له “باي باي”

(3)
كل ما أتمناه الآن، هو أن لا يكون قد فات الأوان..
لأني لطالما أحببت الحب فتيّاً.. شاباً..
يكون مجنوناً، وطرياً في نفس الوقت، ويكون القلب مازال قادراً على فعل التجربة، والدهشة.. والأمل!

(4)
ربما لم أكبر كثيراً..
لكن العقل صار مليئاً.. مفروشاً من سقفه لأرضه بستائر بلون واحد
لا تستطيع تحديد المكان الذي مررت منه قبل ذلك!
لا تستطيع أن تعود كما كنت أبداً..
القماش حلو.. نعم.. لكنك فيه تائه!
تتعلم من أخطائك نعم.. لكن بمقابل أن تكون بنصف قلب، ونصف حياة.

(5)
هذا ليس اكتئاباً..

(6)
فيلم Mamma Mia
شاهدتُ المسرحية “لايف” العام الفائت
إن كانت تمرّ على أوطانكم، فإني أنصح بها أكثر من الفيلم
واعملوا جهدكم أن لا ترمشوا رمشة عين واحدة..
لئلا يفوتكم السحر الذي سيعيش في الأجواء لفترة طويلة!
وبعدها، لا تذهبوا للطبيب إن أحسستم بسخونة، فحمّى الـ ABBA رد فعل طبيعي جداً للمسرحية!

(7)
الفيلم..
تخيلتُ نفسي بحجمي هذا
أجلس في حضن أمي، حرفياً.. على كرسي خشبي، وتلون لي أظافر قدميّ بالأحمر
.. ترى، هل ستتحمل أمي وزني، وما أحمل من أشياء لا تزنها الأجهزة الحديثة؟

(8)
لطالما كنّا بعيدين جسدياً عن أمهاتنا..
وإن كان القلب لصق القلب!
..
لا أذكر آخر مرة ركضتُ فيها لحضن أمي، أو وضعت فيها رأسي على رجلها، لتمسّد لي شعري!

(9)
حاولوا أن تبحثوا عن قاعة سينما فارغة، أو قاعة بكراسي فيها أحزمة أمان تثبتكم في أماكنكم..
أو اختصروا، وشاهدوا الفيلم في البيت، لترقصوا بلا إحراج لوقاركم، أو لأي أحد آخر!
ولو أن لي بعض المال، لكانت تلك الجزيرة في الفيلم أول وجهاتي..
أقنعني المخرج أن الرقص هناك كشرب الماء، وأن الموسيقى تعزف نفسها بلا أدوات!

(10)
Sex and the City
أنا لا أتابع التلفزيون ولا أعرف عمّ يتحدث المسلسل
لكن نسخة من فيلم بنفس العنوان وبنفس الأبطال (على ما أعتقد) ارتمت في طريقي بالصدفة
..
امرأة تنتقل من مدينتها لنيويورك: To Fall in Love
لو حلفت لهذه المرأة، ولصديقاتي، وأمي
أني أشد الرحال لبرشلونة بحثاً عن ثلاثة أشياء
لأقع في الإلهام، وفي نفسي، وفي الحب!
ذاهبة لأقع في الحب!
هل سيصدقني أحد؟

(—–)
تذكرت الآن كم أحب السينما.. وكم هجرتُها طويلاً..
تذكرت أنها كانت إحدى تذاكري الخاصة للسفر
جعلتني أجوب العالم..
ليس لأشاهد المدن، ولا لأعرف طباع شعوبها، لكني جبت أفكار المحرومين من الحب
عرفت كيف يحب الذين لم يجرّبوه بطريقتهم الخاصة
يخترعون قصصاً لا تحصل، لكنها تنجب نوعاً من الحب.. يحصل للأشياء، وللمدن..
يحصل للمحرومين، ليصنعوا بدورهم حباً أخر!

وقد تكون أفكار العاشقين العارفين للحب.. لا يهم..
لكم أنتم الاختيار!

كتب بواسطة جلنار
October 6, 2008 @ 11:23 pm

مناري
سقطت هنا كثيرا وانا أتأرجح بين حبائل بوحك/ فكرك/ جنونك
كنتِ تُحلقين كنورسة تستظل تحت أفياء الحب/ كان استقطابكِ مذهل
عبر سلاسل العطر كلماتك/ لذيييذة بحجم وطن / وشهيّة أقداحك
الغنيّة بنبيذ الروعة

اشتقت جدا لهذيان من مسك وريحان ولروحكِ البيضاء

وحب,,,,صافي,,,,

كتب بواسطة 2B || ! 2B ® AKA minneapolis
October 7, 2008 @ 1:27 am

welcome back :)
just a suggestion keep away form Sarah Jessica Parker and her sex and the city show/movie, it’s a really irretating show -to me, so please don’t combine your talk about love with such show :)

and I’d believe you if you traveled to Barcelona
أقع في الإلهام، وفي نفسي، وفي الحب!
it’s a tough crowd there specially if you don’t speak their tongue, yet it’s fascinating city anyone will fall in love there :)

But just between you and me, you don’t need to travel the world and jump between places to find inspiration, love or to know yourself…it’s all deep inside you, look into your heart and accept yourself then you will find whatever was missing in your life or lost in your past journeys :)

كتب بواسطة وجه جديد
October 7, 2008 @ 4:03 am

للأسف
لا احب السينما
و ربما لا اكرهها
و لكنني مضطر لخوض فيلم ممل
تتراجع كلمة النهاية الى حيث لا أدري
ما زلت اشاهد لقطات الاكثر اثارة
و الاضخم انتاجا
و ميزانية لم يشهد مثلها التاريخ
و عرض أول كم اتمنى لو فاتني
لو تخلفت عنه
ما زلت اشاهد حرائق الوطن
صوت و صورة و لفحات

منار
كل هذا التأخير

؟؟؟

كتب بواسطة ريحانة
November 3, 2008 @ 8:25 pm

اااااااااااااااه ياصديقتى
كم أفتقد تللك الصفحة لروحى
أفتقد جدا ثرثرتى فى موجهة صفحتك
والكلام الغير منسق على الأطلاق لكن قلبى ممتلىء به أو مهترىء به

أنا أيضا أحب السينما جدا جداااااااا
أعشق القاعات القديمة منها والفلام التى تنفذ لعقلى وقلبى معا
لا يعنى هذا انى اريدها مقنعة
لكنى اريدها تجبرنى ان اقتنع
ان اعشق بعدها نفسى واضمها جدا
او اضم صديقاتى او امى او الكون
ولكن تغير ما
اريد تغيرا لقلبى\\رغم انى لم اشاهد معظم ما حكيتى عنه ولكنى تشربت احساسه منك
يمكن كنت بتلكك

يمكن؟

افتقدتك كئيرا

لا تغيبى

كتب بواسطة محمد حبيب
December 1, 2008 @ 10:10 am

واو!!
مابحبش أكتب حاجة في مكان مالهاش دعوة بيه، بس اكتب لك فين يعني؟
التصميم ده تحفة فعلا يا منار
هايل
ابقي فكريني اسفرك اليونان، انتي خسارة هنا يا بنتي p:

صباح الخير..

كتب بواسطة منار جداً
December 4, 2008 @ 3:47 pm

جلنار ياحلوة القلب والروح
لا أدري هل أخبرتك أن القلب يحبك من قبل أن يراك؟
اشتقت لك كثيراً
واشتقت لعذب مرورك
وبياض قراءتك

سامحيني على التأخير
وعلى غيابي عن مدونتك
في القلب أشياء كثيرة
ربما أحكيها لك وقت يجمعنا لقاء.. أو تلتقي الأصوات

أتسمحين؟

كتب بواسطة منار جداً
December 4, 2008 @ 3:51 pm

أكون أو لا أكون
ما رأيك أني وقعت في الحب من مجرد النظر إلى صور برشلونة؟
أظنني سأقع في الحب فعلاً هناك
وبيني وبينك.. أنا أتعلم الإسبانية.. أو لنقل أني أحاول :)

أما بالنسبة لنصيحتك الأخيرة..
صدقني أني جربت صحة كلامك مؤخراً
كل شئ بداخلنا
لكم علينا أن نعرف كيف نقرأه صحيحاً
أو نتعامل معه بشكل متحضر.. ليخرج من قلوبنا إلى العالم بصورة إبداع

مساؤك سكّر

كتب بواسطة منار جداً
December 4, 2008 @ 3:54 pm

وجه جديد
أخشى أن يكون هنالك المزيد من التأخير
كل ما أوده لو تسامحني على الغياب عن مدونتك لبعض الوقت

أما بالنسبة للسينما
فهي عشقي
الذي لو ترجم نفسه بشكل صحيح
لعبر عن مشاكل هذا الوطن
الذي ظلمه العالم
بأن أبدى عليه الحب، والفقر.. والغربة
ليتناولها في أفلامه
وهذا العالم لا يعرف أن كل هذه الأشياء
وغيرها.. لا توجد إلاّ في وطن

شرّفتني كما تفعل دائماً

كتب بواسطة منار جداً
December 4, 2008 @ 3:59 pm

ريحانة
اشتقت لك ياصديقتي العذبة
مجدداً نتشارك عشقنا للأشياء التي تخفف وزن الروح
وتطيّر الإحساس ليسكن بجانب ملاك

ان اعشق بعدها نفسى واضمها جدا

الله.. ما أجمل إحساسك في كلامك
ربما أتلكك أنا أيضاً في حبي للسينما
لآتي بالتغيير لقلبي؟
اشتقت لك كتير

كتب بواسطة منار جداً
December 4, 2008 @ 4:13 pm

محمد حبيب

انت عارف معناه إيه ان التصميم يعجبك؟
أنا كل مرة بدخل عندك المدونة وبشوف حاجة جديدة بدوخ

بيني وبينك انا كنت خايفة منه
بس انت طمنتني وانا بثق في ذوقك

وبالنسبة لليونان
ياريت
هي وحده من الأماكن اللي نفسي اروح لها
خصوصاً الجزيرة اللي اتصور فيها فيلم Mamma Mia
انت شفته؟ ده فيلم ملهم بشكل كبير

نوّرتني يا محمد

كتب بواسطة مي محمد
December 12, 2008 @ 10:12 pm

كل عام والبهجة تملأ أيامك
كل عام وأنتِ أنتِ بكل ما يحمل قلبكِ من بياض
كل عام وحرفكِ الفاخر كقلائد نور تعانق سماء الابداع
كل عام وأنتِ هنا تكتبين ونحنمن حولكِ نُحيل القراءة غَرق

وكل ثانية وأنتِ في قلوبنا يا صديقتي

اسردي كل الحكايا يا ألق.. فأنا متيقنة أنها ستسيل من فمك كــ قطع السكر / هاك ِ يدي وعانقي الانسكاب

محبة لا تنتهي لقلبكِ الأبيض

كتب بواسطة مي محمد
December 12, 2008 @ 10:14 pm

مناري
تأخرتي كثيرا في الهطول / هاتي جديدك ِ وتعالي بسرعة / اتفقنا !!

شارك في هذا الموضوع









Palestine Blogs - The Gazette